Archive for category Uncategorized

انا الرئيس التوافقي

تحت تعريف الرئيس التوافقي..
انا الرئيس التوافقي
انا العلماني وانا الفقي
انا العالم والبصمجي
انا المسلم والمسيحي والملحد المفتري
انا الرئيس التوافقي..

انا الرئيس التوافقي
هرضي العسكر وسيدهم حسني
وارضي الاخوان والكتاتني
وارضي الصوفي ويا السلفي
والليبرالي والبرادعي
انا الرئيس التوافقي ..

انا الرئيس التوافقي
انا الي ثائر وانا كنبة
في التحرير حبة والعباسية حبة
تلاقيني في السهلة والصعبة
وف كل حته ازيد محبة
انا الرئيس التوافقي …

انا الي هرضي كل الاطراف
هرضي حماس واسرائيل ما تخاف
وارضي الي سامع والي عمره ما شاف
انا الغني والي مش لاقي العيش الحاف
وانا لي عايش في قصر ومش لاقي دروه ولو بلحاف
ده انا الرئيس التوافقي ….

انا الي موجود بس في الاساطير
انا الي هحقق الي لا الفروق عمله ولا صلاح الدين
انا الي مافيش مني اثنين
ياترى عرفتوني ولا لسه مش عارفين!!!

 

Advertisements

أضف تعليق

تعالى اقول لك إيه اولاً…..

يا ترى ان دخلت في مناقشات الدستور اولا, ولا البرلمان اولا؟

هل داهمتك تلك الدوامة ودخلت في هذه الخناقة …. واصبح هذا شغلك الشاغل مثل الاخبار والجرائد وغيرها من وسائل الاعلام ؟

ولا انت رايك ان الرئيس اولا؟

وهل ياترى دخلت ايضا في دوامة نختار من كرئيس؟

يعني اسلامي ولا ليبرالي؟

ولا ايه الي بتفكر فيه اولا …….؟؟

تعالى انا اقولك ايه اولا…

أقرأ باقي الموضوع »

أضف تعليق

مهلا د.علاء الاسواني… ماهكذا تورد الابل!!!

مهلا د.علاء الاسواني... ماهكذا تورد الابل!!!

الدكتور علاء الاسواني الروائي المعروف, كتب مؤخرا تحت عنوان “هل تسمح الدولة المدنية بتطبيق الشريعة؟!” بتاريخ 14/06/2011 في جريدة المصري اليوم, محاولا اظهار انه على الحياد من شكل الدولة بعد ان وجه بنقد شديد في مقالته “هل نحارب طواحين الهواء..؟!” والمنشورة بتاريخ 31/05/2011, والتي خلص فيها او اراد ان يوصل للقارئ ان الخلافة عامة كانت فاشلة , وان القرون الثلاثة الاولى المفضلة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ”خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ“ صحيح البخاري, لم تكن عادلة في الحكم بل فقط الخلافة الراشدة اي الخلفاء الاربعة رضوان ربي عليهم, والتي حاول الانقضاض عليها ايضا ليصل في اخر المطاف ويقول ما قاله غيره من قبل من المستشرقين والمفكرين العلمانين – وانا هنا لا اقول انه مستشرق او علماني, وانما انسب هذا الكلام لمن قاله من قبل – من ان ال 1400 سنة خلافة ليس فيها الا فترة حكم ابي بكر وعمر رضي الله عنهما اما باقي الخلفاء, فلم يتسم حكمهم بالعدل , بل كان حكما الاهيا شبيه بالحكم الثيوقراطي – الحكم بالحق الالاهي – ان لم يكن هو وكان فيه من الظلم والشطط ما فيه.

وقد قام العديد من الناس سواء في مدواناتهم او مقالاتهم او حتى في برامج التلفزيون, من المشايخ او المنصفين بالرد عليه, فجاء هذا المقال الجديد والذي اعجب العديد من الناس, ظانين ان كله الحق او فيه كله الانصاف وانه بعيد عن مقاله السابق, وعلى الرغم من ان المقال جاء فيه بعض الانصاف الا ان الكاتب خلط السم بالعسل, وما كان مقاله الا استكمالا لما سبقه, واحببت هنا ان اقوم بمحاولة قراءة ما بين السطور وان القي الضوء على بعض ما في المقال من لغط. عسى الله ان يهدينا سواء السبيل.

1. اول خطاء وقع فيه في مقالته هو انه اتهم التيارات الاسلامية بانها تقوم بتقسيم الناس اما معنا مؤمن, واما ليس معنا في ارائنا فهو كافر,وهو تقسيم لا يصح ولا يستقيم, وقد فعل ذلك حين قال: أقرأ باقي الموضوع »

تعليق واحد

انت نازل ليه يوم 27؟!

هو: شخص مش ناوي ينزل يوم 27

انا: نازل ان شاء الله يوم 27

—————————————-

هو: انت نازل يوم 27؟

انا: ايوه ليه….

هو: على فكرة انت شكلك ليبرالي وعلماني وماسوني كمان, وبتكره الاسلاميين والاخوان.

انا بذهول: انا !!! ليه بس يا عم الحج, ده انا مسلم وموحد بالله وبحب الاسلامين جدا وانت عارف كده كويس.

هو: ايوه, عشان انت نازل تلتف على الاستفتاء , وتعمل دستور قبل البرلمان وتخلع المجلس العسكري.

انا: طيب ايه رايك اني معترض على كلامك, ومش عايز ايه حاجة من الي انت قلته, بس برضه نازل.

هو: ازااي يعني؟؟

انا: طيب ممكن تسمع مني..

هو: اتفضل.

انا: بص يا سيدي, صلي بينا على النبي صلى الله عليه وسلم.

هو: عليه الصلاة والسلام.

انا: صحيح انا من الي قالوا يوم الاستفتاء “لا” بس زي مانت عارف انا راضي تماما بنتيجة الاستفتاء , واي حد دلوقتي بيقول انا نازل ضد الاستفتاء وعشان الدستور يبقى قبل البرلمان, وبيقول انه الاستفتاء تم تغييره بالاعلان الدستوري, ارد عليه واقول له صحيح تم اضافة مواد في الاعلان الدستوري ومن حقك تعترض عليها. بس المواد الخاصة بالدستور والبرلمان كانت من ضمن مواد الاستفتاء , يعني دول بالذات مش من حقك تعترض عليهم. يعني لو نزلت تعترض على وضع الدستور بعد البرلمان تبقى انت بتعترتض على الديمقراطية الي كنت بتغني بها من سنين. يعني من الاخر انا باعترض على الي مش عايزين نتيجة الاستفتاء.
اضف الى ذلك ان المجلس العسكري قال انه هيحكم البلاد لغاية الانتخابات ما تنتهي, واحنا وافقنا على كده من الاول وما حدش اعترض,  بس ممكن نعترض على اداء المجلس العسكري , كجهة سياسية تحكم البلاد, وليس كجهة عسكرية, ومش معقول نقول ما نعترضش على ادائه ونوافقه بالكلية والا يبقى استبدلنا فرعون بفرعون ثاني, والمجلس مش معترض اساسا على مناقشة قراراته او الاعتراض عليها.

هو:امال انت نازل ليه وانت بتقول الكلام ده؟؟؟

انا: انا نازل عشان الاتي: أقرأ باقي الموضوع »

17 تعليق

بين الفتنة الطائفية .. الانتفاضة الثالثة .. والعبث الخارجي

الفتنة الطائفية. السلاح الاخير

كنت قد كتبت سابقا عن الفزاعة الجديدة التي يريد فلول النظام السابق واعداء هذا الوطن من داخله وخارجه من خلقها وهي فزاعة الاسلاميين كلهم واطلقت عليها “فزاعة اصحاب اللحى “, وها قد اثبتت الايام صدق ما ظننت, وقد بدأت باقي فصول المؤامرة تتضح, تلك المؤامرة التي يقف ورائها بلا شك فلول النظام واعداء الوطن من الخارج, من فتنة طائفية , ودعاوى لمليونيات حدودية, قد تؤدي بالبلد الى الهاوية,واني احاول بهذه المقالة بعد الاستعانة بالله تعالى ان ابين ما يخوفني وظنوني للسيناريوهات التي قد تحدث, وقل عني مجنونا اذا شئت ولكني كل ما احاول ان افعله ان اضرب بذلك ناقوس الخطر, واسئل الله ان يخيب ظني , وان تمر مصر من هذه الازمة بسلام. وما اكتب هذا الكلام الا حبا في الله ثم حبا في الوطن وخشية عليه من ايدي الاعبين والعابثين, وراجيا من الله ان يصل الى اذن مصغية تستطيع ادراك الموقف قبل فوات الاوان.

[1]

 قلت لبعض اصدقائي حينها ان ما يحدث هو محاولة خلق فزاعة جديدة, وهذا الخلق يتبعه خطوات ويترتب عليه امور, اما الخطوات التي تتبع خلق الفزاعة فهي ايجاد فتنة طائفية واحتقان طائفي, هدفة تضخيم الفزاعة وخلق خوف داخلي  -بين المسيحين والمسلمين سواء – وخوف خارجي, خصوصا ان صورة اي انسان بلحية وجلباب تذكر الغرب بالقاعدة.

وقد بدأت خطوات هذه الفتنة فعلا , واخرها كان احداث امبابة التي قام بها اناس لا ينتمون لدين او لوطن, مستغلين الانفلات الامني, وغياب الشرطة المتعمد , وجهل الشعب وعاطفيته تجاه دينه, ليدفعوا بالفتنة الطائفية خطوات اضافية للامام, واني اتوقع احداث مماثلة اخرى في المستقبل يستغل فيها جهل الناس, والاحتقان الموجود اصلا بين طوائف المجتمع, والذي زرعه النظام السابق, وها نحن نجني ثماره.

ارجوا الا يظن انسان ان ما حدث هو وليد الصدفة او ان السبب فيه هو الثورة, انما السبب في ذلك هو اننا فعلا نجني ثمار ما زرعه النظام السابق, من احتقان وجهل وفقر , قضى على الاخضر واليابس, والذي يحدث هو للاسف شئ طبيعي في ظل اجواء ملتهبة بالاحتقان والافكار الملتوية الخاطئة, لا تحتاج إلا الى شرارة اطلاق ومسعرين للنار في جو امتلاء بغازات محترقة.

قد يقول قائل هل نسيت التحرير, واني والله ما نسيت ولكني أظن – والله اعلم – ان ما حدث في التحرير من اعتدال ونبل في اخلاق الشعب المصري  انما حدث لان الشعب التف حول هدف محدد وهو هدف ازالة راس النظام السابق, فنسي خلافاته واهواءه وفروقاته الشخصية من اجل الهدف, وسمى فوق الرذائل التي زرعت فيه عبر ثلاثين سنة من الفساد, حتى حلق في افاق النبل والخير, اما وقد زال هذا الهدف ولم يوجد هدف اخر, عاد الشعب الى ارض الواقع, الى مشاكله اليومية الى احتقاناته التي لم تزل بعد موجودة.

والهدف في رايي من دفع هذا الاحتقان واظهار هذه الفزاعة وما قد يترتب عليه, ان يؤدي الى واحد من اربع امور, ان لم تكن على انفرادها فقد يجتمع بعضها مع بعض في هدف واحد: أقرأ باقي الموضوع »

4 تعليقات

الاذن ام النفس…وايهما اغلى؟

الاذن والنفس والكيل بمكيالينلا يكاد ينقضي يوم الا وتطالعنا الصحف القومية والمعارضة بمقالة من مفكر مزعوم او كاتب مدفوع او لقاء مع احد الاشخاص ليهاجم فيه الاسلامين – التيار السلفي خصوصا لانه واجهة الفزاعة  الجديدة كما اشرت في مقالي السابق – وان لم يتوفر هذا او ذاك طالعونا بخبر عن سلفي صفع امرأة , او اراد اقامة حدا, او قطع اذنا او هدم ضريحا.
وكلها اخبار كما اتضح لاي متابع ملفقة يثبت براءة التيار الاسلامي منها بعد التحقيقات. ولا ننسى حادثة قطع الاذن الشهيرة التي عارضناها كلنا كمصريين, واعترضت عليها كل المؤسسات الرسمية والغير رسمية.
ولكن لنا مع هذه الحادثة وقفة فحادثة قطع الاذن  اتضح ان صاحب الحادثة “أيمن متري” حدث له هذا في عركة وانه مخطئ من ساسه لراسة وانها كويس انها ماكانتش رقبته, وقد وضح هذا الاستاذ بلال فضل في مقاله المنشور في “المصري اليوم” بعنوان “محمد حسان رئيسا للجمهورية!” بتاريخ 9/4/2011

ولكن حين حدثت الحادثة في اول الامر نشرها الاهرام بالبنط العريض في الصفحة الاولى , مانشيت اول. وما انفكت برامج التوك شو تمطرنا بخطر الاسلامين والسلفيين, وتتابعت المقالات يوما بعد يوم حتى اصبنا بالغثيان.

ثم خرجد شيخ الازهر معلقا ومعتذرا وموضحا ومعنفا للسلفين والتيارات الاسلامية المختلفة, واختلف الناس وصارت تعقد اللقائات والندوات من اجل المواطنة والحوار الوطني. ولكن حين بانت الحقيقة لم نسمع ولو صوت واحد, ولو معتذرا لمن اسئ لهم او موضحا خطاء المنهج الذي اتبع.

لماذا اقول هذا وهذه حادثة مر عليها مدة,  اقول هذا لانه منذ عدة ايام قام ثلاثة مسيحين بقتل اختهم التي اسلمت ومزقوها وخنقوا طفلها , لانها اسلمت , في جريمة لا توصف الا بانها طائفية من الدرجة الاولى, وبدافع اقامة الحد,وماذا كان رد الفعل ؟؟؟
رد الفعل كان صفرا,نشر الخبر على استحياء في جريدة اليوم السابع المشبوهة تحت عنوان”3 أشقاء يمزقون جسد سقيقتهم ويخنقون نجلها بأكتوبر” !!!! ومرة اخرى ببعض التفاصيل في الاهرام – ولكن طبعا ليس مانشيت الصفحة الاولى فكم تساوي روح مقابل اذن – وهل كان العنوان سيكون بنفس الكلمات والطريقة لو قلبت الاية؟؟

لم نرى مقالات تنهال منددة على رؤس المسيحين او غيرهم, ولا برامج توك شو تناقش وتحلل وتبلور وتستضيف خبراء ومحللين وعلماء وشيوخ وقساوسة …الخ أقرأ باقي الموضوع »

أضف تعليق

اصحاب اللحى والفزاعة الجديدة

بعد قيام الثورة المصرية المزلزلة والسلمية والمجيدة في ان واحد, ثورة شعب مصر يوم 25 يناير, ونجاحها في دفع الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك للتخلي عن كرسيه,  اصيب النظام المباركي بالهلع, هذا النظام الذي بناه حسني مبارك على مدى ثلاثون عاما , معمقا اياه في جذور المجتمع , دافعا بافراده وسياساته في كل مكان مخترقا كل جهة وكل توجه, حتى أني لازعم ان هذا النظام لا تكاد توجد جهة او مؤسسة الا وقد تم اختراقها من قبله.

هذا النظام الذي اصابه الهلع يرفض ويحاول وسوف يحاول بكل طاقته ان يبقى , ولكن كيف البقاء وقد بداء افراد الشعب في التجمع كيد واحده, لقد فهم هذا النظام منذ زمن انه لا بقاء له الا باتباع السياسة التي اتبعها ونجح في اتباعها من سنين , وهي سياسة فرق تسد, بيئة الفوضى التي يستطيع العمل فيه ولا يحسن الا العمل بين جنباتها, هذه البيئة هي التي ستضمن له البقاء والاستمرار: ولكن كيف, كيف وصار المسلم يحمي المسيحي والمسيحي يحمي المسلم اثناء الصلاة, كيف والجماعة المحظورة لم تعد محظورة , كيف وقد قبل الكل الكل الى حد بعيد؟

[1]

لم يجد هذا النظام – او فلول النظام كما يطلق عليهم بدا من اعادة شق الصف, اعادة التفرقة بين الناس, اعادة شغل الناس بتوافه الامور وابعادهم عن الطريق الصحيح, ومن دلائل هذا وقائع حدثت بعد الثورة منها:

1-      اعادة شق الصف بين المسلمين والمسيحين: فكان حادث كنيسة اطفيح, ومحاولة اشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحين من جديد, ودفع الاف من المسيحين الى الشارع في مظاهرات ,وقيام بعض الافراد بقطع الطرق – واني لا اظن انه لو تم التحقيق فيمن قاموا بقطع الطرق لتبين انهم من فلول النظام السابق او مدفوعون منهم – عن طريق الاعلام والتسخين بين الطرفين, ولكن شاء الله وانقلب السحر على الساحر وهدأت الفتنة. ولكن ما كادت تهدأ حتى بدؤا بداية جديدة.

2-      الاستفتاء: وانا هنا لا اعني ان فلول النظام وراء الاستفتاء , على الرغم مما يحيط بما تم بعد الاستفتاء من علامات استفهام عدة , مثل ورود مواد معدلة غير التي استفتي عليها في الاعلان الدستوري , وكون نعم افضت الى اعلان دستوري في اخر المطاف وهو ما اراده القائلون بلا من البداية.  وانما ما حدث من تقسيم الناس الى عدة فرق, فريق الذين قالوا لا : وضع فيه المسيحيون والليبراليون والعلمانيون. وفريق الذين قالوا نعم: وضع فيه السلفيون والراديكاليون والاخوان.
وانا ازعم انه من ساعتها هذا الصدع لم يلتئم , بل اصبح هناك حساسية شدية بين التيارات السياسية , واصبح هناك نقاش يدور بين الناس حتى الان لماذا قالوا لا او نعم!!!!

3-      شق الصف بين المسلمين انفسهم: فتهم حرق الاضرحة التي لصقت بالسلفيين, ومحاولة خلق النزاع بين الصوفيين من جهة والسلفيين والاخوان من جهة. وازعم انه حاليا يدبر لمحاولة خلق نزاع بين الازهر من جهة والسلفيين من جهة, وهذا احسه مما ينتشر على الانترنت من فيديوها تسئ لمفتي الجمهورية , ومقالات تكتب هنا وهناك.

كل هذه المحاولات وغيرها لم ولن تتوقف ويجب على ابناء الشعب المصري ان يكونوا من الوعي والتسامح حتى لا يقعوا في الفخ , وتحدث الفوضى التي بشر بها المخلوع حسني مبارك, حتى لا يقال للشعب والبسطاء ان عهد الفرعون كان خير الف مرة من اي عهد يليه. أقرأ باقي الموضوع »

2 تعليقان