أرشيف لـ21 يونيو, 2011

تعالى اقول لك إيه اولاً…..

يا ترى ان دخلت في مناقشات الدستور اولا, ولا البرلمان اولا؟

هل داهمتك تلك الدوامة ودخلت في هذه الخناقة …. واصبح هذا شغلك الشاغل مثل الاخبار والجرائد وغيرها من وسائل الاعلام ؟

ولا انت رايك ان الرئيس اولا؟

وهل ياترى دخلت ايضا في دوامة نختار من كرئيس؟

يعني اسلامي ولا ليبرالي؟

ولا ايه الي بتفكر فيه اولا …….؟؟

تعالى انا اقولك ايه اولا…

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

أضف تعليق

مهلا د.علاء الاسواني… ماهكذا تورد الابل!!!

مهلا د.علاء الاسواني... ماهكذا تورد الابل!!!

الدكتور علاء الاسواني الروائي المعروف, كتب مؤخرا تحت عنوان “هل تسمح الدولة المدنية بتطبيق الشريعة؟!” بتاريخ 14/06/2011 في جريدة المصري اليوم, محاولا اظهار انه على الحياد من شكل الدولة بعد ان وجه بنقد شديد في مقالته “هل نحارب طواحين الهواء..؟!” والمنشورة بتاريخ 31/05/2011, والتي خلص فيها او اراد ان يوصل للقارئ ان الخلافة عامة كانت فاشلة , وان القرون الثلاثة الاولى المفضلة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ”خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ“ صحيح البخاري, لم تكن عادلة في الحكم بل فقط الخلافة الراشدة اي الخلفاء الاربعة رضوان ربي عليهم, والتي حاول الانقضاض عليها ايضا ليصل في اخر المطاف ويقول ما قاله غيره من قبل من المستشرقين والمفكرين العلمانين – وانا هنا لا اقول انه مستشرق او علماني, وانما انسب هذا الكلام لمن قاله من قبل – من ان ال 1400 سنة خلافة ليس فيها الا فترة حكم ابي بكر وعمر رضي الله عنهما اما باقي الخلفاء, فلم يتسم حكمهم بالعدل , بل كان حكما الاهيا شبيه بالحكم الثيوقراطي – الحكم بالحق الالاهي – ان لم يكن هو وكان فيه من الظلم والشطط ما فيه.

وقد قام العديد من الناس سواء في مدواناتهم او مقالاتهم او حتى في برامج التلفزيون, من المشايخ او المنصفين بالرد عليه, فجاء هذا المقال الجديد والذي اعجب العديد من الناس, ظانين ان كله الحق او فيه كله الانصاف وانه بعيد عن مقاله السابق, وعلى الرغم من ان المقال جاء فيه بعض الانصاف الا ان الكاتب خلط السم بالعسل, وما كان مقاله الا استكمالا لما سبقه, واحببت هنا ان اقوم بمحاولة قراءة ما بين السطور وان القي الضوء على بعض ما في المقال من لغط. عسى الله ان يهدينا سواء السبيل.

1. اول خطاء وقع فيه في مقالته هو انه اتهم التيارات الاسلامية بانها تقوم بتقسيم الناس اما معنا مؤمن, واما ليس معنا في ارائنا فهو كافر,وهو تقسيم لا يصح ولا يستقيم, وقد فعل ذلك حين قال: أقرأ باقي الموضوع »

تعليق واحد