أرشيف لـ25 مايو, 2011

انت نازل ليه يوم 27؟!

هو: شخص مش ناوي ينزل يوم 27

انا: نازل ان شاء الله يوم 27

—————————————-

هو: انت نازل يوم 27؟

انا: ايوه ليه….

هو: على فكرة انت شكلك ليبرالي وعلماني وماسوني كمان, وبتكره الاسلاميين والاخوان.

انا بذهول: انا !!! ليه بس يا عم الحج, ده انا مسلم وموحد بالله وبحب الاسلامين جدا وانت عارف كده كويس.

هو: ايوه, عشان انت نازل تلتف على الاستفتاء , وتعمل دستور قبل البرلمان وتخلع المجلس العسكري.

انا: طيب ايه رايك اني معترض على كلامك, ومش عايز ايه حاجة من الي انت قلته, بس برضه نازل.

هو: ازااي يعني؟؟

انا: طيب ممكن تسمع مني..

هو: اتفضل.

انا: بص يا سيدي, صلي بينا على النبي صلى الله عليه وسلم.

هو: عليه الصلاة والسلام.

انا: صحيح انا من الي قالوا يوم الاستفتاء “لا” بس زي مانت عارف انا راضي تماما بنتيجة الاستفتاء , واي حد دلوقتي بيقول انا نازل ضد الاستفتاء وعشان الدستور يبقى قبل البرلمان, وبيقول انه الاستفتاء تم تغييره بالاعلان الدستوري, ارد عليه واقول له صحيح تم اضافة مواد في الاعلان الدستوري ومن حقك تعترض عليها. بس المواد الخاصة بالدستور والبرلمان كانت من ضمن مواد الاستفتاء , يعني دول بالذات مش من حقك تعترض عليهم. يعني لو نزلت تعترض على وضع الدستور بعد البرلمان تبقى انت بتعترتض على الديمقراطية الي كنت بتغني بها من سنين. يعني من الاخر انا باعترض على الي مش عايزين نتيجة الاستفتاء.
اضف الى ذلك ان المجلس العسكري قال انه هيحكم البلاد لغاية الانتخابات ما تنتهي, واحنا وافقنا على كده من الاول وما حدش اعترض,  بس ممكن نعترض على اداء المجلس العسكري , كجهة سياسية تحكم البلاد, وليس كجهة عسكرية, ومش معقول نقول ما نعترضش على ادائه ونوافقه بالكلية والا يبقى استبدلنا فرعون بفرعون ثاني, والمجلس مش معترض اساسا على مناقشة قراراته او الاعتراض عليها.

هو:امال انت نازل ليه وانت بتقول الكلام ده؟؟؟

انا: انا نازل عشان الاتي: أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

17 تعليق

بين الفتنة الطائفية .. الانتفاضة الثالثة .. والعبث الخارجي

الفتنة الطائفية. السلاح الاخير

كنت قد كتبت سابقا عن الفزاعة الجديدة التي يريد فلول النظام السابق واعداء هذا الوطن من داخله وخارجه من خلقها وهي فزاعة الاسلاميين كلهم واطلقت عليها “فزاعة اصحاب اللحى “, وها قد اثبتت الايام صدق ما ظننت, وقد بدأت باقي فصول المؤامرة تتضح, تلك المؤامرة التي يقف ورائها بلا شك فلول النظام واعداء الوطن من الخارج, من فتنة طائفية , ودعاوى لمليونيات حدودية, قد تؤدي بالبلد الى الهاوية,واني احاول بهذه المقالة بعد الاستعانة بالله تعالى ان ابين ما يخوفني وظنوني للسيناريوهات التي قد تحدث, وقل عني مجنونا اذا شئت ولكني كل ما احاول ان افعله ان اضرب بذلك ناقوس الخطر, واسئل الله ان يخيب ظني , وان تمر مصر من هذه الازمة بسلام. وما اكتب هذا الكلام الا حبا في الله ثم حبا في الوطن وخشية عليه من ايدي الاعبين والعابثين, وراجيا من الله ان يصل الى اذن مصغية تستطيع ادراك الموقف قبل فوات الاوان.

[1]

 قلت لبعض اصدقائي حينها ان ما يحدث هو محاولة خلق فزاعة جديدة, وهذا الخلق يتبعه خطوات ويترتب عليه امور, اما الخطوات التي تتبع خلق الفزاعة فهي ايجاد فتنة طائفية واحتقان طائفي, هدفة تضخيم الفزاعة وخلق خوف داخلي  -بين المسيحين والمسلمين سواء – وخوف خارجي, خصوصا ان صورة اي انسان بلحية وجلباب تذكر الغرب بالقاعدة.

وقد بدأت خطوات هذه الفتنة فعلا , واخرها كان احداث امبابة التي قام بها اناس لا ينتمون لدين او لوطن, مستغلين الانفلات الامني, وغياب الشرطة المتعمد , وجهل الشعب وعاطفيته تجاه دينه, ليدفعوا بالفتنة الطائفية خطوات اضافية للامام, واني اتوقع احداث مماثلة اخرى في المستقبل يستغل فيها جهل الناس, والاحتقان الموجود اصلا بين طوائف المجتمع, والذي زرعه النظام السابق, وها نحن نجني ثماره.

ارجوا الا يظن انسان ان ما حدث هو وليد الصدفة او ان السبب فيه هو الثورة, انما السبب في ذلك هو اننا فعلا نجني ثمار ما زرعه النظام السابق, من احتقان وجهل وفقر , قضى على الاخضر واليابس, والذي يحدث هو للاسف شئ طبيعي في ظل اجواء ملتهبة بالاحتقان والافكار الملتوية الخاطئة, لا تحتاج إلا الى شرارة اطلاق ومسعرين للنار في جو امتلاء بغازات محترقة.

قد يقول قائل هل نسيت التحرير, واني والله ما نسيت ولكني أظن – والله اعلم – ان ما حدث في التحرير من اعتدال ونبل في اخلاق الشعب المصري  انما حدث لان الشعب التف حول هدف محدد وهو هدف ازالة راس النظام السابق, فنسي خلافاته واهواءه وفروقاته الشخصية من اجل الهدف, وسمى فوق الرذائل التي زرعت فيه عبر ثلاثين سنة من الفساد, حتى حلق في افاق النبل والخير, اما وقد زال هذا الهدف ولم يوجد هدف اخر, عاد الشعب الى ارض الواقع, الى مشاكله اليومية الى احتقاناته التي لم تزل بعد موجودة.

والهدف في رايي من دفع هذا الاحتقان واظهار هذه الفزاعة وما قد يترتب عليه, ان يؤدي الى واحد من اربع امور, ان لم تكن على انفرادها فقد يجتمع بعضها مع بعض في هدف واحد: أقرأ باقي الموضوع »

4 تعليقات